ما هو البيت الذي تتمنى أن تسكنه؟ أهو بيت ريفي محاط بالشجر والأنهار؟ أم هو بيت فسيح فيه الكثير من الأنشطة كصالة جيم وساونا ومسبح وسينما؟ أم هو كوخ صغير في جبل شاهق ككوخ هايدي ونعجاتها؟ أم منزل مطل على أمواج المحيط حيث تغيب الشمس؟ يبحث الإنسان منذ الأزل عن مأواه، تماما كما كان يبحث عن طعامه وشرابه وكسائه، حتى الحيوانات... المزيد ←
نضوج
أفتقد كثيرا الطيبة التي كانت في داخلي السذاجة والبراءة والمثالية المطلقة، الابتسامة الدائمة ، اللطف مقابل الأذى، نسيان الإساءة تماما مع كل صباح، كان علي أن أتغير وأصبح صلبة من الخارج لأحمي نفسي لم يكن لدي خيار آخر في التعامل مع الآخرين وإلا كنت سأمرض من شدة الحزن والكتمان ، ظننت أني أنضج بهذه الطريقة... المزيد ←
أين تثبتين نفسك؟
إستطاعت المرأة أن تثبت قدراتها المهنية في كل المجالات ، و بروح تنافسية و بجدارة ، حتى تلك التي تخص الرجال وحدهم ، لكن البيوت صارت تفتقد دورَالأم ( الحاضنة و المرضعة و المربية ) ، و الربة التي تديرالبيت ليكون (سكنا دافئا ، يرفل بالصحة : النفسية و العاطفية و الاجتماعية و الغذائية ) . للأسف ،،، نحن-... المزيد ←
من منا لا يتغير …
اليوم.. ذهبت إلى الممشى -كعادتي- بعد انقطاع طويل.. اشتقت للبحيرة والزهور والرياحين، للمقهى والقهوة والقراءة والقلم. لسعتني الشمس وأنا أخطو في طريقي المعتاد، شككت فيه لوهلة.. فقد نمت أشجار جديدة، واجتثت زهور الموسم الماضي لتحل محلها زهور ثانية، والبحيرة فُرغت من معينها للصيانة.. كل شيء يتجدد حتى أنا. ماعدت أتحدث إلى الأشجار والزهور، ما عدت... المزيد ←
صفحة جديدة
“أجمل ما في الحياة أنها تتجدد وتتغير” رغم أني كنت في ضيق من تغيرها وحزن على ما فقدته فيها.. وغريبة عنها وعن نفسي ولا طاقة لي بالاستمرار فيها.. لكن الحقيقة هي أن تجددها أجمل ما فيها.. فمن الرائع أن هناك أشياء تزول للأبد.. وتذهب بلا عودة .. وتنسى وكأنها لم تكن. ،،،... المزيد ←
المزيفون
من الهبات التي منّ الله - تعالى- عليّ.. حسن الإلقاء والخطابة، حيث كانت من المتعة لديّ أن ألقي المحاضرات، أن أقف وسط غرفة الفصل لأشرح الدرس لطالباتي، أن أكون عريفة الحفلات، ومقدمة الإذاعات المدرسية، وقد نلت استحسان الكثيرين وتفاعلهم، وحصلت على كم من الهدايا والشهادات التقديرية. وفي لحظة مصارحة مع نفسي تساءلت.. ،،... المزيد ←
بلبل
“افتحوا نوافذكم ودعوا بلابلكم تغرد” ذات صباح.. التقيت بها بلا موعد في طريق بارد منعش.. حيث البلابل تغرد بالألحان والزهور تلون جنبات الممشى.. هذا الوجه أعرفه منذ طفولتي الأولى.. كان لقاء سريعا وابتسامة كبيرة تخطف الألباب.. ثم افترقنا كل في اتجاه لكن الابتسامة لم تغادرني.. وظل قلبي منجذبا نحوها.. مرتبطا بطيفها الذي يبعد عني شيئا... المزيد ←
الحياة فرصة متجددة
نَحْلُمُ كَثيرًا ونَتَمَنّى كَثيرًا لَكِنّنا أَحيانًا لَا نَحْصُلْ عَلَى ما نُرِيد. ،، لِأَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ رِبْحًا دَائِما. ،، هُنَاكَ لَحَظَاتُ خَسارَةٍ أَوْ نَدَم لَحَظَاتُ تَعَثُّرٍ أَوْ سُقُوط لَحَظَاتُ فَشَلٍ أَوْ خَيْبَة وَأَيّاً كَانَتْ الْأَسْبَابُ فَالْإِحْسَاسُ بِالْمَرارَةِ لَيْسَ سَيِّئًا أَبَدا. ،، فالْإخْفَاقَاتُ تَعْنِي أَنَّكَ كُنْتَ تَسْعى لِأَمْرٍ مَا، أَنَّكَ كُنْتَ تَطْمَحُ لِشَيء، وهذا في حَدِّ ذاتِهِ... المزيد ←